
في “مدوّنة الصّفا” نشارككم كلّ جديد من أخبار الأكاديميّة، إلى جانب مقالاتٍ إسلاميّةٍ هادفةٍ تُنير الفكر وتُغذّي الرّوح
نكتب لنرتقي بالوعي، وننقل من نور الوحي ما يُعين على الفهم العميق لديننا في واقعنا المعاصر.

وقت القراءة
إذا أردنا العودة لما كنّا عليه من عزّة وقوّة فليس لنا إلّا العودة لقرآننا ليكون حَكَماً في كلّ ما يتعلّق بحياتنا مهما صغر أو عظم هذا الأمر سواء كان لنا أو علينا

وقت القراءة
لقد نزل هذا القرآن ليكون منهج حياة، ودستور أمّة، ونموذجاً واقعياًّ للتّطبيق العمليّ، تنمو الحياة في ظلّه وتترقّى، لا ليقبع في الزّاوية الضّيقة من الحياة

وقت القراءة
من قام لك فامشِ إليه، ومن بادرك بمعروف فاجعله يرى أثره في سلوكك الطّيب معه، وهكذا.

وقت القراءة
وسام الرّجولة أتى على مراتب بحسب العمل الذي يُقَدّم في الدّعوة إلى الله عزّ وجلّ

وقت القراءة
ومن هنا كان هذا القسم القرآنيّ بمواقع النّجوم، وليس بالنّجوم ذاتها على عظم قدر النّجوم التي كشف العلم عنها أنّها أفران كونيّة عجيبة يخلق الله تعالى لنا فيها كلّ صور المادّة والطّاقة التي ينبني منها هذا الكون المدرك، فتبارك الله أحسن الخالقين.

وقت القراءة
فكان من تربية القرآن لي أن أرشدني إلى: أنَّ على العبد أن يعرف الرّبّ المستحقّ للعبادة، بأسمائه وصفاته، حتّى يعبده حقّ عبادته ويقدّره حقّ قدره، فيخاف عذابه ويرجو رحمته، فتستقيم له الطّاعة، وتنفر منه المعصية، وبذلك يضمن جنّته ويبتعد عن ناره

وقت القراءة