عن اكاديمية الصفا لعلوم القرآن


أكاديمية الصفا هي مؤسسة ماليزية المنشأ، تعني بالتدريب على علوم القرآن، لكلا من النشء والمعلمين، مؤمنة بضرورة دمج الإبداع في العملية التعليمية، والعناية بأركان التعليم الثلاثة: المعلم – التلميذ – المنهج. 

تم تأسيس أكاديمية الصفا في الربع الأخير من عام 2018 على يد مجموعة من الأساتذة الأكاديميين من قطاعات مختلفة، اجتمعوا على الإتقان في علوم القرآن، وضرورة الارتقاء بمستوى تدريسه لكلا من المعلم والمتعلم. تم تأسيسها حينما أدركوا اتساع الفجوة بين الطالب والمعلم، ونمطية، ورتابة أساليب التلقين التقليدية. ومن ثم ينبغي أن تكون هناك خطوة ريادية تعالج هذه الفجوة. فكانت .. أكاديمية الصفا.

 

الرؤية

نحو خدمات إبداعية للقرآن الكريم وعلومه

 

الرسالة

بناء جيل قرآني مُبدع من خلال تقديم خدمات متميزة

 

المنهجية

تبتعد أكاديمية الصفا عن النمطية التقليدية في تدريس علوم القرآن الكريم. فترى أن التطوير الذي طرأ على حياتنا الاجتماعية، ينبغي أن يصحبه تطوير في حياتنا العلمية والتعليمية، وعلوم القرآن الكريم ليست استثناءً من هذه التطويرات.

لذلك تحرص أكاديمية الصفا – على يد مؤسسيها من الأساتذة الأكاديميين – على تبني أساليب التعليم الحديثة، المعتمدة رسميًا من كُبرى الجامعات العالمية، ودمجها في علوم تدريس، حفظ، واسترجاع القرآن الكريم. تهدف الأكاديمية إلى تخريج دفعة من المعلمين الأكفاء المهرة بطرق التدريس الإبداعية، التي تقضي على الملل والنمطية في حياة طالب علم القرآن الكريم. 

من هي أكاديمية الصفا؟

أكاديمية الصفا هي مؤسسة دينية غير هادفة للربح، تقوم بتدريس علوم القرآن للطلبة والمعلمين. قام على تأسيسها مجموعة من المتخصصين في تدريس علوم القرآن الكريم، لغرض تطوير طرق تدريس علوم القرآن، وبالأخص المعلمين. 

وعلى الرغم من أنه قد تم تأسيس أكاديمية الصفا في ماليزيا، إلا أن رؤية الأكاديمية تتسع لتشمل دور العالم الإسلامي ككل، في نشر أساليب التعلم المتميزة لتطوير طريقة تدريس علوم القرآن الكريم. تسعى أكاديمية الصفا للريادة العالمية في تطوير أساليب تعليم القرآن الكريم، وبدأت بماليزيا كونها أرضًا خصبة، مناخها إيجابي للعلم، وترحب بكل ما يرتبط بعلوم القرآن الكريم. 

هذا بالإضافة إلى حاجة دول العالم بلا استثناء، إلى مثل هذا المنهج التفاعلي – الذي تقدمه أكاديمية الصفا – للارتقاء بمستوى علوم القرآن الكريم إلى فهم عصري واقعي، وأساليب إبداعية حديثة في التدريس. ومن ثم تُخطط أكاديمية الصفا منذ اليوم الأول إلى الريادة العالمية، في تدريس علوم القرآن الكريم، ونشر منهجها التعليمي في ربوع المعمورة. 

أهداف أكاديمية الصفا

✔ تنمية وتطوير وإنتاج الكفاءات المتخصصة والمؤهلة في خدمة القرآن الكريم: بالتركيز على إخراج المُعّلِّم المتميز العامل بالقرآن الذي يُعلّمه للتلاميذ، فتحصل الأمة على المُعّلِّم القدوة العامل بعلمه، فيراه النشء فيقتدوا به. 

✔ استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في تقديم الخدمات القرآنية: مع الاحترام الكامل للطرق التراثية والتقليدية في تعليم القرآن الكريم، والقائمة بالكامل على النقل والتلقين، تحرص على أكاديمية الصفا على دمج الوسائل القديمة بالدراسات العلمية الحديثة، التي تعني بشأن التعلم، والإدراك، والذاكرة. 

✔ تنظيم فعاليات ذات علاقة بالقرآن الكريم وعلومه: مثل المسابقات المحلية والدولية، والمؤتمرات الدعوية.

✔ استحداث مشاريع تطويرية بما يخدم رسالة الأكاديمية: وهي منهجية الأكاديمية في البُعد عن الجمود والثبات، وتبني روح التجديد بما يُناسب العصر، بالانسجام مع تراثنا الإسلامي. 

لماذا أكاديمية الصفا؟ 

ما الذي يميزنا عن غيرنا؟ ولماذا نطمح في الريادة بمنهجنا؟ 

لأن غالبية مؤسسات وهيئات تحفيظ القرآن الكريم تضع جل تركيزها في: الكم. تتفاخر دور القرآن في جميع أنحاء العالم بكم المتخرجين منها، الحاصلين على الإجازات، والمشتركين في المسابقات العالمية، وتتعامل معه وكأنه المعيار الأوحد للدلالة على حجم الإنجازات الذي تقدمه الدار. 

بينما ترى أكاديمية الصفا أن الأولى من تجهيز الطالب هو: تجهيز المعلم. 

تحرص أكاديمة الصفا على تبني طرق تعليمية مبتكرة، مبنية على أسس علمية حقيقية، معترف بها من كُبرى الجامعات العالمية. بل وتستجلب الأساتذة المتخصصون من جميع أنحاء العالم، لعرض أحدث تقنيات التحكم بالذاكرة على المعلمين، وإدارتها بالشكل الذي يُسَهّل عملية الحفظ والاسترجاع. 

ترى أكاديمية الصفا أن تجهيز المعلم الحافظ، المبدع، المرن، المُدَرَّب على أعلى مستوى، القدوة العامل بعلمه، ينبغي أن يكون على رأس أولويات دور تحفيظ القرآن في جميع أنحاء العالم. تضطلع أكاديمية الصفا بهذا الثغر، وتسعى لأن يكون لها الدور الريادي في علاج هذه الفجوة.

 



© Assafa Academy Malaysia Reg:P-1280060 | اكاديمية الصفا لعلوم القران