خدمات الأكاديمية


 

ما الذي تقدمه أكاديمية الصفا للجمهور؟

تعني أكاديمية الصفا بكل شأن القرآن: تلاوة – حفظًا – تفسيرًا – تدريبًا – تعليمًا – الخ. تختلف الأنشطة التي تقدمها حسب المتلقي، وحسب الجمهور المستهدف. في المرحلة الأولى نحرص على تدريس علوم القرآن لأهل ماليزيا غير الناطقين باللغة العربية، ثم نسعى لأن تتسع الدائرة تدريجيًا حتى ينتشر منهج أكاديمية الصفا التنموي في دول الجوار، ثم أنحاء العالم الإسلامي كافة. 

ولذلك تتنوع خدماتنا لتشمل الكثير من الأنشطة، التي تخدم أهل ماليزيا وجنوب شرق آسيا بشكل خاص، والأمة الإسلامية كلها بشكل عام. 

أولاً:  البرامج التدريبية لأكاديمية الصفا

تؤمن أكاديمية الصفا أن مهمة دور تعليم القرآن الكريم على مستوى العالم لا ينبغي أن يقتصر على التعليم والتلقين فحسب، بل يجب أن يمتد ليشمل التطبيق العملي لعلوم القرآن، لنصل إلى أن يتحول طالب القرآن، إلى قرآنٍ يمشي على الأرض، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

تشمل برامجنا التدريبية: 

1. المُعَلِّمُ القَائِدُ

نسعى في برنامج "المعلم القائد" إلى الخروج عن النمطية والتقليدية المتوارثة في معلم القرآن الكريم، الذي يعتمد على التلقين الجاف. فنقوم باستقطاب أحدث الأساليب العلمية في علوم التدريس، وتطوير الذاكرة. لأجل تطوير هذا الفرع ننتدب أفضل الخبراء العالمين من الخارج لتغطية هذا الجزء. 

نعتمد في مناهجنا على العلوم التجريبية والأبحاث العلمية المعتمدة من قبل هيئات علمية محترمة، للتأكيد على دقة وصحة المنهج التدريبي. تسعى أكاديمية الصفا من خلال برنامج "المعلم القائد" إلى إخراج 100 مُعَلِّم متميز كل عام، يمكنه تعليم الصغار والكبار علوم القرآن الكريم، ومساعدتهم على حفظه، بأساليب إبداعية مبتكرة، مستندة على أبحاث علمية، للابتعاد عن النمطية والملل في تدريس القرآن الكريم. 

2. المُتَدَبِّرُ العَامِل

تظل الفجوة بين العلم والتطبيق كبيرة في الكثير من العلوم الشرعية، وبالأخص علوم القرآن الكريم. ربما كان هذا بسبب ضعف اللغة عند النشء، فيصعب عليهم فهم القرآن الكريم بالشكل الصحيح. ولذلك في برنامج "المتدبر العامل" نحرص على تفعيل دور القرآن الكريم في حياة المسلم، ليصبح مادة علم وعمل وليس مادة علمية مجردة. 

3. الحافظ الصغير

حرصنا على إخراج معلمين كفء، لا يعني إهمالنا للهدف الأسمى، وهو إخراج جيل من الحفاظ الصغار، يحفظ القرآن الكريم، ويعمل به في مختلف نواحي حياته. 

جميع المنهجيات المتبعة في برنامج "الحافظ الصغير" تركز على تحويل مادة القرآن الكريم إلى رحلة ممتعة، يستمتع بها المُعَلِّم والتلميذ معًا. تستهدف أكاديمية الصفا إلى إخراج 5000 طفل حافظ للقرآن الكريم كل عام.  

4. أُم بِأُمَّة

نؤمن في أكاديمية الصفا، أن صلاح الأمة لن يأتي إلا بصلاح الأسرة. وصلاح الأسرة يبدأ من العناية بالأم. وعلى خلاف الكثير من مدارس تعليم وتحفيظ القرآن – من إهمال الجانب النسوي في البحث العلمي – نحرص في أكاديمية الصفا على تخصيص مناهج تعليمية متطورة، حصرية للفتيات والنساء. 

نؤمن أن تجهيز الأُم التي تُخرج أفضل وأرقى رجال الأمة، لا يقل أهمية عن تجهيز الشباب، بل يزيد. لا نعني بالأُم تركيز البرامج والمواد التدريبية على الأم فقط، ولكن كل فتاة تدرس في أكاديمية الصفا – حتى ولو كانت بعد طفلة – هي أُم مستقبلية نحرص على تجهيزها من اليوم الأول، حتى تضطلع بدورها الرئيسي في الحياة، وهو إخراج رجال المستقبل الذين يحملون شرف نهضة أُمة الإسلام. 

برنامج "أُم بِأُمَّة" تم إعداده بشكل خاص، يعني بتوعية الأم – حتى وإن لم تتزوج بعد، حتى وإن كانت بعد فتاة صغيرة – بدورها التربوي، والمسئولية الملقاة على عاتقها، وكيفية التعامل مع أبنائها، وتنشئتهم بشكل سليم، وفق علوم القرآن الكريم، والمنهج الإسلامي الوسطي الصحيح. 

5. تطوير جيل

يهدف برنامج "تطوير جيل" إلى توسيع مفهوم التعليم الديني لأكاديمية الصفا، وأنه لا يقتصر على الجانب العلمي فقط، وإنما يمتد للأنشطة الذهنية والبدنية، فتعني أكاديمية الصفا بالناحية التربوية والرياضية والترفيهية في حياة فريق التعليم صغارًا وكبارًا، شبابًا وفتيات. 

يضم برنامج "تطوير جيل" مجموعة من الأنشطة الثقافية والرياضية بهدف تطوير المهارات السلوكية، البدنية، والعقلية لعائلة الأكاديمية. ليس هذا فحسب، ولكن يتم تحديث برنامج "تطوير جيل" باستمرار، بالكثير من الإضافات الثرية المثمرة، من أحدث المناهج التربوية والتدريبية الممتعة، المعتمدة على مستوى العالم. 

ثانيًا: المؤتمرات والفعاليات

نؤمن في أكاديمية الصفا أن دعوة المسلمون إلى الله لا تقل أهمية عن دعوة غير المسلمين، وإن اختلفت الطريقة أو المنهجية. لذلك، نعمل في الأكاديمية على تنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات الدعوية، والتثقيفية، والترفيهية، لجذب المسلمين وغير المسلمين إلى الدين، وإبراز تعاليمه، وتقديس شعائره. 

تهدف جميع المؤتمرات التي تدشن فعالياتها مؤسسة الصفا، إلى التعريف بالدين الحق، وتوضيح ما استغلق على الفهم من المواضيع والقضايا العصرية الشائكة، التي تلتبس معانيها عند المسلمين، ويثير ذكرها حفيظة غير المسلمين، لما لها من صدى عالمي سلبي، مثل مصطلح الإرهاب على سبيل المثال، لا الحصر. 

كذلك نحرص على تنظيم العديد من المسابقات في علوم القرآن الكريم. يحصل الفائزون في هذه المسابقة، على جوائز مادية مرتفعة لتشجيعهم على الاستمرار، وتشجيع غيرهم على المنافسة. 

ثالثًا: الشراكات بناء الشراكات مع الجهات الرائدة في مجال خدمة القرآن وعلومه

تحرص أكاديمية الصفا على التطوير الدائم لبرامجها، والاستفادة من تجارب الآخرين المثمرة في تنمية خدماتها، وإثراء دورها المجتمعي. لذلك تلجأ إلى الشراكات المثمرة التي من شأنها تحقيق هذا الهدف، مثل شراكتها مع مؤسسة أريد – أول منصة عالمية للباحثين الناطقين باللغة العربية – لدعم هذا المفهوم. 

تسعى أكاديمية الصفا – من خلال هذه الشراكات – إلى نشر مفاهيمها وأهدافها التربوية في تدريس علوم القرآن، على المستوى المحلي والعالمي، حتى تحصل على ريادة عالمية في تدريس القرآن الكريم، لجميع المتعلمين سواء الناطقين باللغة العربية، أو غير الناطقين بها. 

رابعًا: تأسيس مجلس استشاري من القامات العلمية المشهورة في المجال

وكما هي أهدافنا في أكاديمية الصفا من إعداد المُعَلِّم القائد العامل بعلمه، فلا سبيل للوصول إلى ذلك بدون الرجوع والتأسي بأساتذتنا وعلمائنا. 

تحرص أكاديمية الصفا دائمًا على التواصل مع الأساتذة الكبار، والقامات العلمية المشهورة في علوم القرآن الكريم، والتشرف بدعوتهم إلى المؤتمرات والفعاليات العلمية المختلفة، وكذلك دعوتهم إلى المشاركة في المجلس الاستشاري لأكاديمية الصفا، للاستفادة من خبراتهم التدريسية على مدار عقود، والاستماع إلى آرائهم فيما يتعلق بالقرارات المستقبلية للأكاديمية. 

خامسًا: تنفيذ ونشر الدراسات العلمية ذات العلاقة بالتخصص

وهو الدور الأكاديمي الذي نقوم به، حتى نستحق لقب "أكاديمية". فتعمل أكاديمية الصفا على استغلال مواردها في خدمة العلم الأكاديمي لطلبة الماجستير والدكتوراة. 

تتنوع هذه الموارد من حيث التوصيف، فتارة تكون موارد بشرية، فتضم أكاديمية الصفا الطلبة من فئات عمرية مختلفة ما بين أطفال، وشباب، وشيوخ، أو ذكور وإناث، وغيرها من التصنيفات البشرية. وتارة أخرى تكون بيئية، مثل توفير بيئة دراسية متكاملة لدراسة القرآن الكريم. وتارة ثالثة تكون منهجية مرتبطة أكثر بالمناهج الدراسية التي يتم تدريسها في الأكاديمية، وأثرها على استيعاب الدارسين. 

تعمل أكاديمية الصفا على تنفيذ ونشر هذه الدراسات على مستوى عالمي، حتى تستفيد منها جميع الجهات الأخرى المعنية بمثل هذه العلوم من الدراسات المنفذة، وتساعدهم في تطوير أنظمتهم التعليمية، ومناهجهم الدراسية. 

 



© Assafa Academy Malaysia Reg:P-1280060 | اكاديمية الصفا لعلوم القران